إرحموا قلبي الضعيف
لقد تهت في طرقات العمر وسرت في دروب الضياع ملامحي بهتت..
إبتسامتي ذبلت ..آمالي إعدمت ..
لقد طارت طيور الفرح مودعه أعشاشي للأبد..
فأنا كعادتي التي لن تتغير أجلس برفقة صمتي..
ودمعي...
وأحزاني...
ووحدتي...
لقد قتلوا قلبي..وأحرقوا مشاعري..وشتتوا أفكاري..
فلم أجد من يواسيني..أو يخفف شيئا من آلامي..
ولا من يسمعني حقاً..
هأنا أجلس على بساطي المتواضع متكئه على أريكتي
تمر بي ذكريات الماضي..
وتزورني وجوه أحبتي بين كل فينه وأخرى...
فأبتسم ثم أبكي ثم أعود لصمتي الذي لا غنى لي عنه...
ثم أنطوي وأضع رأسي على يداي والتحف بلحاف صمتي وهمي...
واتأمل الدنيا حولي فأسبها...
وأشتمها..وألعنها...
ثم أحدق صوب القمر واتأمله ثم أراقبه وكأنني لم أراه مطلقاً..
اتأمله بعينان أختفى بريقها..وغادرها الجمال منذ أزمان..
اتأمله بعينان لا يميزها سوى لمعان الدموع فيها...
فأغبط ذلك القمر على علوه عن هذا العالم المتسخ القذر..
وعلى جمماله ونوره الوضاء الذي مازال يحتفظ به..
أما أنا فمازلت على الأمنيات..
فأبد أحدثه وأهمس إليه عن الماضي..وعن همومي..
وعن مستقبلي الذي أتمنى أن أذوق فيه حلاوة السعادة..
"فأنا بإنتظار طيور الفرح علها تعود يوماً إلى أعشاشي"
وبينما انا
أتحدث..وأتحدث..وأتحدث
إذ بالفجر قد تسللت خيوطه.. واخفت ذلك القمر..
وما هي إلا لحظات مليئه بالماسي ليتسلط النوم على عيناي..
الغائرتان لأغلق صفحات أحزاني..
وأضع رأسي على وسادتي ..
وقبل أن أغلق عيناي أسترجع ما مر بي
خلال اليوم..
وأتمنى أن أنام نوما طويلاً ثم أسيقظ لأجد يومي سعيداً..
<حقق الله مناي وأزال همي ورزقني سعادة الدارين>
ـ ـ ـ ـهذا كل ماأتمنى فحقق الله الأمانيـ ـ ـ ـ
بقلمي
1\4\2010
منى